الحاج سعيد أبو معاش

202

علي أمير المؤمنين ( ع ) نفس الرسول الأمين ( ص )

--> - ط 1 ، وروى الحاكم الحسكاني في « شواهد التنزيل » ( ج 1 ص 231 ط بيروت ) بسنده عن ابن عباس قال : وجّه رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله بآيات من أول سورة براءة مع أبي بكر ، وأمره ان يقراها على الناس ، فنزل عليه جبرئيل فقال : انه لا يؤدي عنك الا أنت أو علي ، فبعث عليا في اثره ، فسمع أبو بكر رغاء الناقة فقال : ما وراؤك يا علي ؟ انزل في شيء ؟ قال : لا ولكن رسول اللّه قال : لا يؤدي عني الا انا أو علي ، فدفع أبو بكر عليه الآيات ، وقرأها علي عليه السّلام على الناس . وروى في كتاب « الرصف لما روي عن النبي من الفضل والوصف » ص 370 ط الأول الكويت ، والحافظ الدهلوي في « إزالة الخفاء » ج 2 ص 99 ط كراجي قال : أخرج البخاري ومسلم عن أبي هريرة قال : بعثني أبو بكر في تلك الحجة في مؤذنين بعثهم يوم النحر ويؤذّنون بمنى : ان لا يحج بعد هذا العام مشركي ولا يطوف بالبيت عريان ثم اردف النبي صلّى اللّه عليه واله علي بن أبي طالب ، فأمره ان يؤذّن ببراءة ، فأذّن معنا علي في أهل منى يوم النحر ببراءة ان لا يحج بعد هذا العام مشرك ولا يطوف بالبيت عريان . وفي ص 32 ، روى عن طريق أحمد عن علي عليه السّلام قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله : جائني جبرئيل فقال : لن يؤدي عنك الا أنت أو رجل منك ، وروى الشيخ عبد اللّه الحنبلي الوهابي في « مختصر سيرة الرسول » ص 412 ط القاهرة ، والفيروزآبادي في « بصائر ذوي التمييز في لطائف الكتاب العزيز » ص 125 ط القاهرة ، قال : ثم نسخ عهد كان بين رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله وبين المشركين ، ردّه عليهم على لسان علي يوم عرفة في أول سورة براءة فسيحوا في الأرض أربعة اشهر - فاقتلوا المشركين ، رواه الحافظ أحمد بن حنبل في « الفضائل » ص 44 - على ما في الاحقاق 3 / 428 . ورواه أيضا في « المسند » ج 1 ص 331 ط الأولى بمصر وج 3 ص 212 و 283 وفي ج 1 ص 150 و 175 ط الأولى بمصر وج 1 ص 3 . والحافظ النسائي في « الخصائص » ( ص 28 ط النجف ) وفيه : ان رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله بعث ببراءة إلى أهل مكة مع أبي بكر ، ثم اتبعه بعلي فقال له : خذ الكتاب فامض به إلى أهل مكة ، قال : فلحقه فأخذ الكتاب منه ، فانصرف أبو بكر وهو كئيب فقال : لرسول اللّه صلّى اللّه عليه واله : انزل فيّ شيء ؟ قال : لا الا أني أمرت ان ابلغه انا أو